دار التأمين تحقق أرباحها الأولى في فترة قياسية
 
24 أبريل 2012
IH-Logo-2016

أبوظبي' 24 أبريل 2012 – أعلنت دار التأمين ش.م.ع، شركة تأمين مقرها أبوظبي، بدأت عملياتها في 10 أبريل 2011، عن وصولها إلى نقطة التعادل وتحولها إلى الربحية في أقل من 12 شهراً، متفوّقة بذلك على التوقعات الواردة في نشرة اكتتاب الشركة والتي توقعت وصول الشركة إلى هذه النقطة في نهاية سنتها المالية الثانية. هذا وقد سجلت دار التأمين ارتفاعاً مطرداً لصافي الأرباح خلال الربع الأول من هذا العام حيث حققت 2.68 مليون درهم، معوِّضة بشكل كامل الخسائر المتراكمة والتي بلغت 2.47 مليون درهم في الفترة الممتدة من 11 أبريل حتى 31 ديسمبر من العام 2011.

وبلغ إجمالي الأقساط المكتتبة منذ بدء عمليات الشركة، مبلغ 28 مليون درهم بزيادة تخطت 13 مليون درهم اكتتبت خلال الربع الأول من العام الجاري. وسجل صافي الأرباح المكتتبة منذ بدء العمليات التشغيلية وحتى 31 مارس 2012 مبلغ 3.87 مليون درهم، متمَّمة بذلك النمو الثابت والمستدام لدخل الاستثمار والذي بلغ 5.71 مليون درهم خلال الفترة نفسها.

واستمرت إجمالي الموجودات بالنمو لتبلغ 383.5 مليون درهم كما في 31 مارس 2012، مقارنة مع 264 مليون دهم سجلت في 31 ديسمبر2011، وهي بذلك تصل إلى ضعف إجمالي موجودات الشركة المتوقعة بالسنة المالية الخامسة حسب نشرة الاكتتاب. وقد بلغت إجمالي قيمة حقوق المساهمين مبلغ 119 مليون درهم كما في 31 مارس 2012، مقارنة مع 116.6 مليون درهم سُجلت في 31 ديسمبر 2011.

علّق محمد عبدلله القبيسي، رئيس مجلس إدارة دار التأمين، قائلاً: "يعتبر هذا انجازا كبيرا على كل المقاييس بالنسبة لشركة حديثة العهد في مجال التأمين، حيث استطعنا ان نحقق ربحية من أعمالنا الرئيسية عبر التركيز على الأعمال المربحة والابتعاد عن المنافسة غير المجدية، بالإضافة إلى تطبيقنا لاستراتيجية استثمار حكيمة، مما قادنا إلى الربحية في فترة قياسية". "بالإضافة إلى ذلك، لقد أثمر التنفيذ المنهجي لاستراتيجيتنا القائمة على استقطاب أفضل طاقم عمل من المحترفين الى شركتنا، بالتزامن مع احتواء التكاليف عبر الدعم المقدم من المساهم الرئيسي دار التمويل، حيث تم تحويل جزء من المبالغ الموفرة إلى مصاريف التسويق وبناء العلامة التجارية لشركتنا"، أضاف القبيسي. وتابع القبيسي قائلاً: "نحن على يقين بأن هذا النمو، وبالرغم من سرعته سيستقطب مزيداً من الشركات والمؤسسات العالمية والمرموقة إلى قائمة كبار العملاء لدينا، وهو ما سيتطلب منا الاستمرار في توفير مجموعة متكاملة من خدمات التأمين بشكل خلاق للعملاء الذين نعتبرهم سفراء لعلامتنا التجارية".

وختم القبيسي قائلاً: "هذا وقد اسثمرت الشركة في الإجراءات والأنظمة والموارد البشرية المناسبة لبناء أسس متينة تضمن النمو المستدام للشركة. وختاماً أود أن أتوجه بالتهنئة والشكر للطاقم الإداري والموظفين على هذا الإنجاز الكبير والتأكيد لمساهمينا وشركائنا أن هذه الخطوة هي الأولى على طريق مليء بإنجازات ونجاحات أكبر على مدى الأشهر والسنوات القادمة".

وعلّق محمد عثمان، مدير عام دار التأمين، قائلاً: "أثبتت الشركة خلال الربع الأول من هذا العام قدرتها على تحقيق نتائج مميزة رغم التحديات الاقتصادية حيث ستدفعنا هذه النتائج لمواصلة خطط توسعنا في مدن وإمارات أخرى ضمن الدولة". منذ تأسيسها، حققت دار التأمين إنجازات عديدة في وتيرة سريعة، بدأًً من نجاحها في أول اكتتاب عام في مرحلة ما بعد الأزمة الاقتصادية العالمية. وخلال فترة قصيرة، حازت دار التأمين على سمعة مميزة من خلال ما تقدمه من خدمات التأمين المصممة خصيصاً وفلسفتها القائمة على التركيز على خدمة العميل، وهو ما زاد من الطلب على خدماتها وتوسعها في دولة الإمارات. كما تركز الشركة على توسيع مجموعتها الشاملة من الخدمات التأمينية بما في ذلك التأمين على السيارات الخاصة، وتعويضات العمال، والتأمين البحري، والتأمين ضد الحريق، والتأمين المنزلي والتأمين على جميع أخطار المقاولين بالإضافة إلى التأمين على المسؤوليات.